الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 49
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
مجهول 5075 سلمة بيّاع السّابرى لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في كتاب الرّوضة من الكافي بعد حديث النّاس يوم القيمة عن ابن أبي عمير عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) 5076 سلمة بن تمام بالتّاء المثنّاة من فوق المفتوحة وميمين بينهما الف قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب ما يجب على من صبّ على رأسه ماء حارّا فذهب شعره من الفقيه وفي مشيخته وهو غير مذكور في كتب الرّجال مدحا ولا قدحا وغاية ما اطّلعنا عليه وصف الصّدوق ره ايّاه في المشيخة بصاحب أمير المؤمنين ( ع ) وحكى عن جملة من نسخ الفقيه بياض بعد الرّجل وعن بعضها في مكان البياض كلمة مطروح ولم نجد في نسختنا بياضا ولا كلمة مطروح وانّما الموجود فيها هكذا وما كان فيه عن سلمة بن تمام صاحب أمير المؤمنين ( ع ) فقد رويته عن أبي رض عن سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن الحسين أبى الخطّاب عن سلمة بن تمام انتهى ولا يخفى على الخبير بمراتب الرّجال انّ في السّند ارسالا لعدم تعقّل درك محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب لمن هو صاحب أمير المؤمنين ( ع ) لانّ زمانه بعد المأتين فلا يبقى اليه من صاحب أمير المؤمنين ( ع ) المستشهد في سنة الأربعين تقريبا وعلى كلّ حال فقد روى في مواضع من زيادات التهذيب عن منهال بن الخليل عنه عن علي ( ع ) 5077 سلمة بن ثابت الأنصاري الأشهلى عدّه الثّلثة من الصّحابة شهد بدرا واستشهد يوم أحد ولذلك نعتبره من الحسان 5078 سلمة بن ثبيط بن شريط بن انس أبو فراس الأشجعي من همدان كوفي ذكر ذلك الشيخ ره في نسختين معتمدتين من باب أصحاب السّجاد ( ع ) من رجاله وهو مجهول الحال وتوثيق الذهبي وابن حجر ايّاه لا ينفعنا سيّما مع قول الثّانى بعد التوثيق يقال اختلط لكنّ الأنصاف انّه بعد احراز كونه اماميّا من عدم غمز الشّيخ ره فيه يكون ما ذكراه مدحا مدرجا له في الحسان ثمّ انّ ثبيط بالثّاء المثلّثة المفتوحة والباء الموحّدة المكسورة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والطاء المهملة وفي نسخة نبيط بالنون بدل الثّاء المثلّثة ولعلّه الصّواب لضبط ابن حجر والذّهبى ايّاه كذلك فلا يعارضه ثبت الشّيخ ره ايّاه بالثاء من غير ضبط وشريط بالشين المعجمة والرّاء المهملة والياء المثنّاة من تحت والطاء المهملة وزان أمير ومرّ ضبط الأشجعي في الجرّاح الأشجعي ثمّ لا يخفى عليك انّ ابن حجر وغيره قد اقتصروا على وصفه بالأشجعى وقد سمعت إضافة الشّيخ ره إلى ذلك قوله من همدان فان صحّ ذلك لزم حمل كونه اشجعيّا على الولاء ضرورة عدم ملائمة نسب الأشجعي للهمداني فانّ بنى الأشجع حىّ من غطفان من العدنانيّة وهمدان من القحطانيّة كما لا يخفى 5079 سلمة الجرمي والد عمر ولم أقف فيه الّا على عد الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعدّه ابن مندة وأبو نعيم أيضا من الصّحابة واسم أبيه نفيع وكنية أبيه أبو سلمة ولم اتحقّق حال سلمة هذا وقد مرّ ضبط الجرمي في إسماعيل ابن عبد الرّحمن الجرمي 5080 سلمة بن جناح الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم أقف فيه على مدح ولا قدح وفي رجال ابن داود انّه مهمل ومرّ ضبط جناح في أحمد بن بكر 5081 سلمة بن حنان عدّه الشّيخ ره في احدى نسختي رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وقال انّه واقفىّ وفي النّسخة الأخرى حيان بالياء المثنّاة من تحت ويوافق النّسخة الأولى عبارة الخلاصة حيث قال في القسم الثّانى سلمة بن حنان من أصحاب موسى ( ع ) واقفي انتهى وفي تعليقة الشهيد الثّانى ره عليها ما لفظه في نسختين حنان بالنّون وفي نسخة حيّان بالياء انتهى وعلى كلّ حال فهو واقفىّ غير موثّق فلا اعتماد على روايته وقد نقل في جامع الرّواة رواية القاسم بن محمّد الجوهري عنه في باب العمل في ليلة الجمعة ويومها من التّهذيب 5082 سلمة الحنّاط قد وقع في باب الحكرة والأسعار من الفقيه وليس له ذكر في كتب الرّجال ويحتمل ان يكون إضافة الهاء من النّساخ والأصل سلم الحنّاط بلا هاء والمراد به سالم الحناط وحذف الألف في مثل هذا كثير ويؤيّد الاحتمال المذكور انّه ذكر الحديث بعينه في الكافي وقال في عنوانه عن صفوان عن أبي الفضل سالم الحنّاط انتهى وفي نقد الرّجال في الكنى أبو الفضل اسمه سالم صة وقيل سلم وسلام انتهى وقد مرّ شرح ذلك في ترجمة سلام بن أبي عمرة الخراساني فراجع 5083 سلمة بن الخطّاب أبو الفضل أو أبو محمّد البراوستانى ؟ ؟ ؟ الازدورقانى الضّبط قد تقدّم ضبط خطّاب في باب خطّاب والبراوستانى نسبة إلى براوستان بفتح الباء الموحّدة والرّاء المهملة بعدها والواو المفتوحة بعد الألف والسّين المهملة السّاكنة والنّون بعد الألف قرية قريبة من قم والأزدورقانى ( 1 ) بالهمزة المفتوحة والزّاى السّاكنة والدّال المهملة المضمومة والواو السّاكنة ( 2 ) والقاف والألف والنّون قرية من سواد الرىّ كذا في الإيضاح ورجال النّجاشى وفي رجال ابن داود الباوستانى بدل البراوستانى وهو اشتباه ولعلّ نسبة إلى مكانين باعتبار كون الأوّل مسقط رأسه والثاني مسكنه بعد مفارقته الأوّل التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا سلمة بن الخطّاب البراوستانى له كتب ذكرناها في الفهرست روى عنه الصّفار وسعد وأحمد بن إدريس وغيرهم انتهى وقال في الفهرست سلمة بن الخطّاب البراوستانى له كتب منها كتاب السّهو وكتاب القبلة وكتاب ثواب الأعمال وكتاب عقاب الأعمال وكتاب ثواب الحجّ وكتاب مقتل الحسين ( ع ) كتاب الحيض كتاب النّوادر كتاب الصّيام كتاب الحجّ أخبرنا بجميع كتبه ورواياته ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن سعد بن عبد اللّه والحميري وأحمد بن إدريس ومحمّد بن الحسن الصّفار عن سلمة انتهى وقال النّجاشى سلمة بن الخطّاب أبو الفضل البراوستانى الأزدورقانى قرية من سواد الرىّ كان ضعيفا في حديثه له عدّة كتب ثمّ عدّما عدى كتاب الصّيام من الكتب الّتى سمعتها من الشيخ ره وزاد كتاب المواقيت كتاب تفسير ياسين كتاب افتتاح الصّلوة كتاب الجواهر كتاب نوادر الصّلوة كتاب وفات النّبى ( ص ) أخبرنا محمّد بن علىّ بن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار قال حدثنا أبي وأحمد بن إدريس وسعد والحميري عن سلمة وأخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن جعفر بن سفيان عن أحمد بن إدريس عن سلمة بساير كتبه انتهى وقال ابن الغضائري سلمة بن الخطّاب البراوستانى أبو محمّد من سواد الرىّ ضعيف انتهى وفي القسم الثّانى من الخلاصة سلمة بن الخطّاب أبو الفضل البراوستانى منسوب إلى براوستان قرية من قرى قم الازدورقانى قرية من سواد الرىّ كان ضعيفا في حديثه وقال ابن الغضائري انّه يكنّى ابا محمّد وضعفه انتهى وقريب منه في الباب الثّانى من رجال ابن داود وعدّه في الحاوي ايض في قسم الضّعفاء و ( 3 ) للمشتركات للكاظمى أيضا وفي التحرير الطاوسي في ترجمة المفضّل بن عمر بعد ذكر حديث ما يتعلّق به ما لفظه أقول انّ هذا الطّريق فيه سلمة بن الخطّاب وهو واقفي الخ ولكن المولى الوحيد ره مال إلى اصلاح حال الرّجل فقال انّ التّضعيف مأخوذ من النّجاشى ومرّ في الفائدة الثانية الإشارة إلى انّه لا يدلّ على القدح في نفس الرّاوى وإلى ضعف تضعيف ابن الغضائري وناهيك لجلالته بل وثاقته رواية كلّ هذه الأجلّة المذكورين هنا وغيرهم عنه سيّما ومن القميّين بل ومن مشايخهم وأعاظمهم وفيهم ابن الوليد وأيضا يروى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن روايته وأيضا هو كثير الرّواية وصاحب الكتب إلى غير ذلك ممّا هو فيه ثمّ هم قال وابن طاوس في ترجمة المفضّل بن عمر نسبه إلى الوقف ونسب إلى الوهم بانّ الواقفي ابن حبان انتهى وأقول انّ رمى ابن طاوس بالسّهو في نسبة الوقف إلى الرّجل ان قام عليه برهان كان اقلّ ما يترتّب على ما حقّقه قدّه كون الرّجل من الحسان لاستفادة كونه اماميّا من ظاهر عدم تعرّض الشّيخ ره والنجاشي ره لفساد في مذهبه ويكون ما ذكره المولى الوحيد مدحا ملحقا له بالحسان ان لم يفد التّوثيق الملحق له بالصّحاح لكن الاشكال في انّ نسبة الوهم إلى ابن طاوس لا مستند له ومجرّد كون ابن حنان أو حيان واقفيّا لا يقضى بعدم كون هذا واقفيّا لعدم امتناع اجتماع وقفهما ومقتضى عدالة ابن طاوس قبول خبره في نسبة الوقف إلى الرّجل وح فان أفاد ما ذكره الوحيد ره توثيقا مصطلحا اندرج الرّجل في الموثّقين والّا كان من الضّعاف كما سمعته من خاله المجلسي ره فتدبّر جيّدا التّميز ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من الشيخ والنّجاشى من رواية الصّفار وسعد بن عبد اللّه وأحمد بن إدريس والحميري عنه ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن يحيى ومحمّد بن أحمد بن يحيى ومحمّد بن علي